كانت طالبات جامعيات يرتجفن في مدخل شقتهن المظلم، يرتجفن ليس فقط من البرد، بل من شيء آخر، حين ظهر رجلان غريبان قويان يعرضان عليهن الدفء. سرعان ما تحول عرضهما البريء لمساعدة الفتيات المتجمدات إلى رغبة جامحة، بينما كانت أيادٍ خشنة تستكشف أجسادهن المرتجفة. تحولت طالبات الجامعة، اللواتي بدين متواضعات، إلى فاتنات لا تشبع، يفتحن سيقانهن بشغف لأعضاء الرجلين الغليظة. التقت شفاههن في قبلات متلهفة، بينما كانت أصابعهن تتحسس ثناياهن الرطبة، وصولاً إلى ذروة من النشوة الجنسية التي تردد صداها في الردهة. تناقض هواء الليل البارد بشدة مع العاطفة الجامحة التي انفجرت بينهن، حين اكتشفت هؤلاء النساء المتعطشات أن دفء الغرباء قادر على إشعال أعمق نيران الشهوة.